Sunday, December 16, 2007

ادرة الوقت


إدارة الوقت
مشكلة الوقت :
يشتكي كثير من الناس في العصر الحاضر من مشكلة عدم توفر الوقت ، يقول ماكانزي ، وريتشارد ( ١٩٩١ م
، ص ٢٦٣ ) مؤكدين ذلك " لا يوجد شخص لديه الوقت الكافي " ثم ي تبعان ذلك بقولهما " لكن مع ذلك كل
شخص لديه كل ما هو متوافر من هذا الوقت " متسألين ". إذن ، هل الوقت هو المشكلة أم أنك أنت المشكلة " .
ولمساعدتك في الإجابة على السؤال السابق ، نطلب منك الإجابة على السؤال التالي :
هل يمكن زيادة وقت اليوم والليلة عن أربع وعشرون ساعة ؟
وإجابتك عليه بالطبع سوف تكون : لا ، و بذلك تكون وصلت إلى أن المشكلة هي أنت ، أو بمعنى آخر أن
المشكلة هي : ضعف استشعارك أحيانا لأهمية الوقت ، وعدم قدرتك أحيانًا أخرى على إدارته بشكل جيد .
ولكي تتأكد من ذلك ندعوك إلى القيام بالتمرين التالي :
نشاط ( ١) تحديد مشكلة الوقت :
١) أحسب الوقت التقريبي الذي تقضيه يوميًا في عملك في الأنشطة المبينة في الجدول التالي ؟
النشاط الوقت التقريبي الوقت الذي يمكن توفيره
استقبال المراجعين والزوار
الرد على المكالمات الهاتفية
الحديث مع الزملاء والموظفين
تناول وجبة الإفطار
مطالعة الجرائد واﻟﻤﺠلات
اﻟﻤﺠم
وع
٢) أسال نفسك هل يمكن أن أوفر جزء من وقت أي نشاط من الأنشطة السابقة ؟ وفي حالة الإجابة
بنعم ، دون ذلك الوقت في الخانة المخصصة لذلك ؟
٣) أجمع الوقت الذي يمكنك توفيره في جميع الأنشطة ؟
٤) هل لاحظت كمية الوقت الضائعة عليك يوميًا ، ويمكن أن تستفيد منها ؟
٥) أنتقل إلى التمرين التالي ( ٢) لتحديد مستوى إدارتك لوقتك ؟
نشاط ( ٢) اختبار تشخيص إدارة الوقت :
) في الخانة المناسبة لإجابتك في الجدول التالي : 􀀳 ضع علامة (
( الاختبار نق ً لا عن ( أليكساندر، ١٩٩٩ م، ص ٦،٥
م النشاط غالبًا أحيانًا نادرًا
١ هل تتعامل مع كل ورقة عمل مرة واحدة فقط ؟
٢ هل تبدأ مشاريعك وتنهيها في الوقت المحدد لذلك ؟
٣ هل يعلم الناس أفضل وقت للعثور عليك ؟
٤ هل تقوم كل يوم بعمل شيء يقربك من أهدافك بعيدة المدى؟
٥ هل تستطيع العودة إلى العمل – بعد مقاطعتك فيه – دون أن تتفقد القوة النافعة ؟
٦ هل تتعامل بفعالية مع الزوار المعلمين الذين يهدرون وقتك ؟
٧ هل تركز على منع وقوع المشكلات أكثر من محاولة حلها عندما تقع ؟
٨ هل يكون لديك وقت متبق قبل الوصول إلى الوعد النهائي ؟
٩ هل تصل إلى العمل وإلى الاجتماعات وإلى الأحداث في الوقت المناسب ؟
١٠ هل تقوم بعملية التفويض بطريقة جيدة ؟
١١ هل تعد قوائم بالمهام اليومية ؟
١٢ هل تنتهي من جميع عناصر تلك القوائم .؟
١٣ هل تجدد أهدافك المهنية والشخصية وتطورها ؟
١٤ هل مكتبك نظيف ومنظم ؟
١٥ هل تعثر على العناصر بسهولة في ملفاتك ؟
٠×؛ ٢× ٤ × اﻟﻤﺠموع
اﻟﻤﺠموع الكلي
ما يقوله الاختبار التشخيصي عنك :
حدد عدد الإجابات من كل اختيار (غالبًا، وأحيانًا ، ونادر ًا) ، ثم أعط ي أربع نقاط لكل اختيار (غالبُا) ونقطتين عن
اختيار (أحيانً ا) وصفرًا عن اختيار (نادرًا) ، ثم اجمع النقاط التي تحرزها ، ثم ضع نفسك في اﻟﻤﺠموعة المناسبة من
اﻟﻤﺠموعات التالية :
٦٠ تدير وقتك بكفاءة ، وتسيطر على معظم الايام ومعظم المواقف . -٤٩
تدير بعض وقتك بكفاءة . في بعض الاحيان ، تحتاج – مع ذلك إلى ان تكون اكثر تمسكا وحرصا
على تطبيق بعض استراتيجيات توفير الوقت .
٤٨-٣٧
انت غالبا ما تكون ضحية للوقت . لا تجعل كل يوم يسيطر عليك طبق فورا الطرق التي ستتعلمها
هنا .
٣٦-٢٥
انت قريب جدا من مرحلة فقدان السيطرة ، وبعيد جدا عن التنظيم ، والتمتع بوقت جيد . انك
بحاجة إلى تنظيم الوقت بحسب الأولويات .
٢٤-١٣
انت مرتبك ومشتت ومحبط ، ويحتمل انك واقع تحت ضغوط هائلة . ضع الاساليب التي يعرضها
هذا الكتاب موضع التنفيذ سوف تتعامل الفصول البارزة مع مشكلاتك . عليك بدراستها جيدا .
صفر- ١٢
مضيعات الوقت :
يعرف كل ماكانزي ، وريتشارد ( ١٩٩١ م ) مضيعات الوقت بأﻧﻬا " كل ما يمنعك من تحقيق أهدافك بشكل
٢٦٦ ) أنه تم - من خلال عدة دراسات - تجميع مضيعات الوقت - فعال " ص ٢٦٣ ، ويبينان (ص ص ٢٦٣
الشائ عة فبلغت ( ٤٠ ) مضيعًا ، وقد قاما بتصنيفها إلى سبع مجموعات حسب الوظائف الإدارية وذلك على النحو
التالي :
في التخطيط :
الادارة بالازمات ، تغيير الأولويات . 􀁹 عدم وجود اهداف / اولويات / تخطيط 􀁹
انتظار الطائرات / والمواعيد . 􀁹 محاولة القيام بأمور كثيرة في وقت واحد / 􀁹
تقديرات غير واقعية للوقت .
العجلة / عدم الصبر . 􀁹 السفر . 􀁹
في التنظيم :
خلط المسؤولية والسلطة . 􀁹 عدم التنظيم الشخصي / طاولات المكتب 􀁹
المزدحمة .
تعدد الرؤساء . 􀁹 إزدواجية الجهد . 􀁹
نظام سيء للمفات . 􀁹 الاعمال الورقية / الروتين / القراءة . 􀁹
معدات غير ملائمة / التسهيلات المادية غير 􀁹
ملائمة .
في التوظيف :
الزيادة او النقص في عدد الموظفين . 􀁹 موظفون غير مدربين / غير أكفاء . 􀁹
الموظفون الاتكاليون . 􀁹 التغيب / التأخر / الاستقالات . 􀁹
في التوجيه :
نقص الدافع / اللامبالاة . 􀁹 التفويض غير الفعال / الاشتراك في تفاصيل 􀁹
روتينية .
نقص في التنسيق / وفي العمل . 􀁹
في الاتصالات :
عدم وضوح او فقدان الاتصالات والإرشادات . 􀁹 الاجتماعات . 􀁹
عدم الاتصالات . 􀁹 " حمى المذكرات الداخلية " / الاتصالات الكثيرة 􀁹
الزائدة .
في صنع القرارات :
طلب الحصول على كل المعلومات . 􀁹 التأجيل / التردد . 􀁹
قرارات سريعة . 􀁹
في الرقابة :
الزائرون المفاجئون . 􀁹 المقاطعات الهاتفية . 􀁹
معلومات غير كاملة / معلومات متأخرة . 􀁹 عدم القدرة على قول " لا " 􀁹
نقص الانضباط الذاتي . 􀁹 نقص الانضباط الذاتي . 􀁹
فقدان المعايير / الرقابة / وتقارير المتابعة 􀁹 ترك المهام دون إنجازها . 􀁹
الرقابة الزائدة . 􀁹 المؤثرات البصرية الملهية / الضجيج . 􀁹
عدم وجود الاشخاص الذين تريدهم للنقاش 􀁹 عدم العلم بما يجري حولك . 􀁹
أهمية الوقت :
جاء ديننا العظيم ليعرفنا على أهمية الوقت وكيفية اس تغلاله الاستغلال الأمثل ، أليس هو مادة الحياة ومعنى الوجود
وَالْعَصْرِ ( ١) إِنَّ الإِنسَا َ ن َلفِي خُسْ ر( ٢) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا  : ؟ يقول سبحانه وتعالى
العصر .  بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
ويذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم موقفين للإنسان يندم فيهما أشد الندم على ضياع الوقت حيث لا ينفع
حَتَّى إَِذا جَاءَ َأحَدَهُمْ  الندم ، الموقف الأول : ساعة الاحتضار وفيه يقول الكافر كما أخبر القرآن الكريم
اْلمَوْتُ قَا َ ل رَبِّ أرجعوني( ٩٩ ) َلعَلِّي َأعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كلا إِنَّهَا َ كلِمٌَة هُوَ َقائُِلهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إَِلى يَوْمِ
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ َ كَأنْ َلمْ يَلْبَثُوا إِلا  : ١٠٠ ، والموقف الثاني : في الآخرة ، يقول تعالى - المؤمنون ٩٩  يُبْعَُثو َ ن
 َ كَأنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا َلمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيًَّة َأوْ ضُحَاهَا  ، يونس : ٤٥  سَاعًَة مِنْ النَّهَارِ يَتَعَارَُفو َ ن بَيْنَهُمْ
قَا َ ل َ كمْ َلبِْثتُمْ فِي الَْأرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ( ١١٢ )َقاُلوا َلبِْثنَا يَوْمًا َأوْ بَعْضَ يَوْمٍ َفاسَْأ ْ ل الْعَادِّينَ( ١١٣ )قَا َ ل  ، النازعات : ٦٤
. ١١٤ – المؤمنون : ١١٢  إِ ْ ن َلبِْثتُمْ إِلَّا َقلِيلًا َلوْ َأنَّ ُ كمْ ُ كنتُمْ تَعَْلمُو َ ن
وقد بين الرسول صلىالله عليه وسلم أهمية الوقت في حياة الإنسان المسلم ، حيث قال في الحديث الذي رواه
مسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ " رواه مسلم ، وحث صلى الله عليه وسلم في
حديث آخر على اغتنام الوقت بقوله : " أغتنم خمسًا قبل خمس " وذكر منها " فراغك قبل شغلك " ، وبين صلى الله
عليه وسلم في حديث آخر أنه : " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل " وذكر منها " عن عمره فيم ا أفناه …
" رواه الترمذي
وقد كانت المفاهيم العظيمة السابقة عن الوقت وأهميته ماثلة للعيان دومًا في حياة الناجحين من سلف هذه الأمة ،
فقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه ، نقص فيه
أجلي ولم يزدد عملي ) ، وروي عن الحسن البصري رحمه الله قوله : ( ما من يوم ينشق فجره إلا نادى مناد من قبل
الحق : يا أبن آدم ، أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد ، فتزود مني بعمل صالح فإني لا أعود إلى يوم القيامة ) ،
ويقول الإما م أبن القيم الجوزية رحمه الله في كتابه ( الجواب الكافي ) : " فالعارف لزم وقته ، فإن أضاعه ضاعت عليه
مصالحه كلها ، فجميع المصالح إنما تنشأ من الوقت ، وان ضيعه لم يستدركه أبدا .. فوقت الإنسان عمره في الحقيقة
، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ، ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم ، وهو يمر أسرع من مر السحاب
. فما كان من وقته لله وبالله فهو حياته وعمره ، وغير ذلك ليس محسوبا من حياته ، وان عاش فيه عاش عيش البهائم
. فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة ، وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة ، فموت هذا خير له من
. حياته " ص ١٥٧
مفهوم إدارة الوقت :
توجد عدة تعريفات لإدارة الوقت ، من أشملها ت عريف القعيد ( ١٤٢٢ ه) الذي عرفها بأﻧﻬا : " عملية الاستفادة
من الوقت المتاح والمواهب الشخصية المتوفرة لدينا ؛ لتحقيق الأهداف المهمة التي نسعى إلها في حياتنا ، مع المحافظة
. على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والحياة الخاصة ، وبين حاجات الجسد والروح والعقل " ص ٢٩٥
أنواع الوقت
أنواع الوقت :
٣٠٢ ) أن الوقت في حياتنا نوعان هما : - يوضح القعيد ( ١٤٢٢ ه ، ص ص ٣٠٠
يصعب تنظيمه يمكن تنظيمه
النوع الأول : وقت يصعب تنظيمه أو إدارته أو الاستفادة منه في غير ما خصص له .
وهو الوقت الذي نقضيه في حاجتنا الأساسية ، مثل النوع والأكل والراحة والعلاقات الأسرية والاجتماعية
المهمة . وهو وقت لا يمكن أن نستفيد منه كثيرًا في غير ما خصص له وهو على درجة من الأهمية لحفظ
توازننا فيالحياة .
النوع الثاني : وقت يمكن تنظيمه وإدارته .
وهو الوقت الذي نخ صصه للعمل ، و لحياتنا الخاصة ، وفي هذا النوع بالذات من الوقت يمكن التحدي
الكبير الذي يواجهنا . هل نستطيع الاستفادة من هذا الوقت ؟ هل نستطيع استغلاله الاستغلال الأمثل ؟
أنواع الوقت الذي يمكن تنظيمه (وقت الذروة ، وقت الخمول) :
يوضح القعيد ( ١٤٢٢ ه ، ص ص ٣٠١ ) أن الوقت الذي يمكن تنظيمه يتكون أيضًا من نوعين هما :
النوع الأول : وقت ونحن في كامل نشاطنا وحضورنا الذهني (وقت الذروة).
والنوع الثاني : وقت ونحن في أقل حالات تركيزنا وحضورنا الذهني (وقت الخمول) .
وإذا ما أردنا أن ن نظم وقت نا فإنه يجب علينا أن نبحث عن الوقت الذي يمكن تنظيمه ثم نتعرف على الجزء الذي
نكون فيه في كامل نشاطنا (وقت الذروة) ونستغله باعتباره وقت الإنتاج والعطاء والعمل الجاد بالنسبة لنا .
وي بين الشكل التالي أوقات الذروة والخمول لدى الإنسان حسبما أشار القعيد ( ١٤٢٢ ه ، ص ٣٠٢ ) ، ويرى
الدارس أن قد يكون كل واحد منا لديه أوقات ذروة تختلف عن غيره
ذروة ذروة
خمول خمول خمول
٧ صباحًا ٣ عصرًا ٧ مساءًا ١٠ مساءًا
إذا تمكنت - من خلال التمرين رقم ( ٤) الذي سيرد لاحقًا - من تحديد أوقات الذروة لديك في اليوم والليلة ، فإن
ذلك خطوة كبيرة تمكنك من الاستفادة المثلى من أوقات الذروة فتضع فيها الأمور التي تحتاج فيها إلى تركيز مثل
الأولويات والأمور الصعبة والأشياء الثقيلة على النف س ؛ أما الأهداف أو الأعمال الخفيفة والشائقة والأمور التي
تستمتع بعملها فيمكن وضع ها في أوقات قلة النشاط ، وهذا الأمر ينطبق على كل من أوقات العمل وأوقات الحياة
الخاصة على السواء .
خطوات ومبادئ الإدارة الناجحة للوقت :
١ ) مراجعة الأهداف والخطط والأولويات :
يذكر الأمام الغزالي رحمه الله أن الوقت ثلاث ساعات : ماضية ذهبت بخيرها وشرها ولا يمكن إرجاعها ،
ومستقبلة لا ندري ما الله فاعل فيها ولكنها تحتاج إلى تخطيط ، وحاضرة هي رأس المال ، و لذا يجب على الإنسان
المسلم أن يراجع أهدافه وخططه وأولوياته ، لأنه بدو ن أهداف واضحة وخطط سليمة وأولويات مرتبة لا يمكن أن
يستطيع أن ينظم وقته ؟ ويديره وإدارة جيدة.
٢ ) احتفظ بخطة زمنية أو برنامج عمل :
الخطوة الثانية في إدارة وقتك بشكل جيد ، هي أن تقوم بعمل برنامج عمل زمني (مفكرة) لتحقيق أهدافك على
المستوى القصير (سنة م ث ً لا ) توضح فيه الأعمال والمهام والمسئوليات التي سوف تنجزها ، و تواريخ بداية وﻧﻬاية
انجازها ، و مواعيد الشخصية .....ألخ ، ويجب أن تراعي في مفكرتك الشخصية أن تكون منظمة بطريقة جيدة
تستجيب لحاجاتك ومتطلباتك الخاصة ، وتعطيك بنظرة سريعة فكرة عامة عن الالتزامات طويلة المدى.
٣ )ضع قائمة إنجاز يومية :
الخطوة الثالثة في إدارة وقتك بشكل جيد ، هي أن يكون لك يوميا قائمة إنجاز يومية تفرضها نفسها عليك كلما
نسيت أو كسلت ، ويجب أن تراعي عند وضع قائمة إنجازك اليومي عدة نقاط أهمها :
• أجعل وضع القائمة اليومية جزءًا من حياتك .
• لا تبالغ في وضع أشياء كثيرة في قائمة الإنجاز اليومية .
• تذكر مبدأ بتاريتو لمساعدتك على الفعالية ( يشر مبدأ باريتو إلى أنك إذا حددت أهم نقطتين في عشر
نقاط ، وقمت بإنجاز هاتين النقطتين فكأنك حققت ٨٠ % من أعمالك لذلك اليوم) .
• أعط نفسك راحة في الإجازات وفي ﻧﻬاية الأسبوع .
• كن مرونا في فقائمة الإنجاز ليست أكثر من وسيلة لتحقيق الأهداف .
٤) سد منافذ الهروب :
وهي المنافذ التي ﺗﻬرب بواسطتها من مسؤوليات ك التي خطط لإنجازها (وخاصة الصعبة والثقيلة ) فتصرفك عنها (
مثل : الكسل والتردد والتأجيل والتسويف والترويح الزائد عن النفس ...ألخ) .
ويجب عليك أن ت تذكر دائمًا أن النجاح يرتبط أو ً لا بالتوكل على الله عز وجل ثم بم هاجمة المسؤوليات الثقليلة
والصعبة عليك ، وأن الفشل يرتبط بالتسويف والتردد والهروب ؛ كما يجب عليك إذا ما أختلطت عليك الأولويات
ووجدت نفسك تتهرب من بعض مسؤولياتك وتضيع وقتك أن تسأل نفسك الأسئلة التالية :
أ) ما أفضل عمل يمكن أن أقوم به الآن ؟ أو ما أ فضل شيء أستغل فيه وقتي في هذه اللحظة؟
ب) ما النتائج المترتبة على الهروب من مسؤلياتي؟ وما المشاعر المترتبة على التسويف والتردد ؟ ( مثل : الضيق ، القلق
، خيبة الآمل ، الشعور بالذنب ...ألأخ ) ، والمشاعر المترتبة على الإنجاز ؟ ( مثل : الرضا ، و السعادة ، والراحة
، والنجاح ، والرغبة في مزيد من الانجاز.....) .
٥) استغل الأوقات الهامشية :
والمقصود ﺑﻬا الأوقات الضائعة بين الإلتزامات وبين الأعمال ( مثل : استخدام السيارة ، الانتظار لدى الطبيب ،
السفر ، انتظار الوجبات ، توقع الزوار) ، وهي تزيد كلما قل تنظيم الإنسان لوقته وحياته .
ويجب عليك أن تتآمل كيف تقضي دائمًا وقتك ، ثم تحلله ، وتحدد مواقع الأوقات الهامشية ، وتضع خطة عملية
للإستفادة منها قدر الإمكان ( مثل : ذكر الله عز وجل ، ا لاستماع إلى الأشرطة المفيدة ، والاسترخاء ، والنوم
الخفيف ، ، والتأمل ، والقراءة ، والتفكير مراجعة حفظ القرآن ..ألخ) .
٦) لا تستسلم للأمور العاجلة غير الضرورية :
لأﻧﻬا تجعل الإنسان أداة في برامج الآخرين وأولياﺗﻬم (مايرون أنه مهم وضروري ) ، وتسلبه فاعليته ووقته (من أكبر
مضيعات الوقت ) ، و يتم ذلك (استسلام الإنسان للأمور العاجلة غير الضرورية ) عندما يضعف في تحديد أهدافه
وأولوياته ، ويقل تنظيمه لنفسه وإدارته لذاته .
ولكي لا تقع ضحية لذلك فإنه يجب عليك – بعد تحديد أهدافك وأولياتك – ت طبيق معايير (الضرورة ، والملائمة ،
والفعالية) الواردة في التمارين القادمة على الأعمال والمهام والأنشطة التي تمارسها في حياتك
تمارين تطبيقية وتقويمية للجلسة :
تمرين ( ٣ ) التعامل مع مضيعات الوقت :
أ) دون في الجدول التالي أهم ستة مضيعات (شخصية ، وخارجية) لوقتك؟
مضيعات وقت العمل (الشخصية ، والخارجية)
المضيعات الشخصية المضيعات الخارجية
( ١ ( ١
( ٢ ( ٢
( ٣ ( ٣
( ٤ ( ٤
( ٥ ( ٥
(٦ (٦
ب) حدد الآن أهم ثلاثة مضيعات (شخصية) في القائمة تأخذ الكثير من وقتك وﺗﻬدر الكثير من جهدك؟ ثم حدد ما
تستطيع عمله أمامها؟
المضيعات الشخصية ما تستطيع أن تفعله حيالها
( ١ ( ١
( ٢ ( ٢
( ٣ ( ٣
ج) حدد الآن أهم ثلاثة مضيعات (خارجية) في القائمة تأخذ الكثير من وقتك وﺗﻬدر الكثير من جهدك ؟ ثم حدد ما
تستطيع عمله أمامها؟
المضيعات الخارجية ما تستطيع أن تفعله حيالها
( ١ ( ١
( ٢ ( ٢
( ٣ ( ٣
د) عندما تتخلص من الم ضيعات الأخرى (الشخصية ، والخارجية ) التي دونتها في الخطوتين السابقة (ب) ، (ج) ، قم
بتكرار تلك الخطوتين مع الم ضيعات (الشخصية ، والخارجية ) الأخرى إلى أن تقضي على كافة مضيعات الوقت
لديك .
تمرين ( ٤) استغلال أوقات الذروة ( النشاط ) :
) أسفل الفترة المناسبة لوقت الذروة لديك في اليوم والليلة (يمكن تعديل وقت 􀀳 أ) ضع في الجدول التالي علامة (
الفترة في حالة عدم المناسبة) ؟
الفترة المسائية فترة أخرى
٩ -٧
فترة ما بعد الظهر
٢-١٢,٥
الفترة الصباحية
١١-٧
ب) دون في الجدول التالي أهم المهام والمسئوليات (الأعمال) التي يمكن ك القيام ﺑﻬا في كل من أوقات الذروة وأوقات
الخمول ؟
أعمال يمكنك القيام ﺑﻬا في أوقات الذروة أعمال يمكنك القيام ﺑﻬا في أوقات الخمول
( ١
( ٢
( ٣
( ٤
( ٥
( ٦
( ٧
( ٨
( ٩
(١٠
تمرين ( ٥) إدارة المهام والأنشطة اليومية بفعالية :
١) ضع في الجدول التالي أهم عشرة أعمال أو مهام أو أنشطة تمارسها في اليوم والليلة .
هل يمكن تفويضه هل هناك طريقة أفضل
للآخرين
هل هو ضروري
نعم لا نعم لا نعم لا
العمل أو المهمة أو النشاط
م
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
٢) حدد هل تلك الأعمال أو المهام أو الأنشطة ضرورية أم لا ؟ ثم أبق الضرورية منها، وأوقف أو
أحذف أو تخلص فورًا من الغير ضرورية (معيار الضرورة) .
٣) حدد هل يمكن أن يقوم بتلك الأعمال أو المهام أو الأنشطة أحد غيرك (تفويض) أم لا ؟ ثم أبق ما لا
يمكن أن يقوم به إلا أنت ، وأوقف أو أحذف أو تخلص فورًا بالتفويض من الأخرى التي يمكنك
تفويضها (معيار الملائمة) .
٤) حدد هل الطريقة أو الوسيلة التي تؤدي ﺑﻬا تلك الأعمال أو المهام أو الأنشطة هي الأسرع
والأكثر فعالية أم لا ؟ ثم أستبدل الطرق والوسائل الأقل فاعلية ، وأبحث للأخرى عن طرق
ووسائل أكثر سرعة وفعالية (معيار الفاعلية).
أهم المراجع :
١- كينان ، كيت ( ١٩٩٥ م) ، فن تنظيم وبرمجة الوقت – سلسلة الدليل الاداري ، ترجمة مركز التعريب والبرمجة ،
الدار العربية للعلوم ، الطبعة الاولى ، لبنان .
٢- ماير ، جفري ( ١٩٩٧ م) ، ادارة الوقت للمبتدئين ، ترجمة مكتبة جرير .
٣- جيرسمان ، يوجين ، (د.ت) ، فن ادارة الوقت "كيف يدير الناجحين وقتهم " ، ترجمة بيت الافكار الدولية للنشر
والتوزيع ، الرياض .
٤- أليكساندر ، روي ( ١٩٩٩ م) ، اساسيات ادارة الوقت ، الجمعية الامريكية للادارة ، ترجمة مكتبة جرير ، الطبعة
الاولى ، الرياض .
٥- تيمب ، دايل ( ١٩٩١ م) ، ادارة الوقت ، معهد الادارة العامة .
٦- القعيد ، ابراهيم حمد ( ١٤٢٢ ه) ، العادات العشر للشخصية الناجحة ، دار المعرفة للتنمية البشرية ، الرياض .
www.fiseb.com

No comments: